الرئيسية »» بيانات إعلامية
سوريا : يجب إيقاف المحاكمات العسكرية ضد الصحفي مازن درويش
القاهرة في 20 مارس 2008م.
أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن انزعاجها الشديد من إصرار السلطات السورية على السير في إجراءات المحاكمة العسكرية ضد مازن درويش الصحفي و رئيس المركز السوري للإعلام و حرية التعبير عقب اتهامه بـ " سب وقذف أجهزة الدولة" ، على خلفية نشره لتحقيق عن أحداث شغب حدثت في العاصمة السورية دمشق ، في يناير الماضي وانتقاده لتقصير الأجهزة الأمنية في توفير الحماية لمواطنين ماتوا أثناء هذه الأحداث.
وكانت المحكمة العسكرية التي عقدت لدرويش قبل ثلاثة ايام في 17 مارس الحالي ، قد قامت بتأجيل القضية إلى جلسة 15ابريل القادم لسماع الشهود .
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان " محاكمة صحفي أمام محكمة عسكرية ، وبهذه الاتهامات الهزيلة يوضح بجلاء ما يعانيه الصحفيين والنشطاء على يد حكومة مستبدة ، وهذا النمط من الانتهاكات لا يجب أن يمر دون فضح".
يذكر أن الصحفي والناشط الحقوقي مازن دوريش أصبح محط العديد من التحرشات والملاحقات الأمنية بسبب نشاطه البارز في الدفاع عن حرية التعبير في سوريا ، حيث تم منعه من السفر في مايو الماضي 2007، ثم اعتقل في يناير الماضي ، ووفقا لما ذكره دوريش فقد حاولت قوا الأمن الضغط عليه لتعديل مضمون التحقيق الصحفي الذي أجراه عن أحداث الشغب في يناير الماضي ، وحينما رفض ، تم تلفيق هذه القضية الجائرة ضده ، في انتهاك صريح لحرية الصحافة وحق الصحفي في العمل دون وصاية أو رقابة من الأجهزة الأمنية أو غيرها.
|